Affiliation et gestion publicitaire من أجل فلسفة تربوية جديدة slamDesignz
شبكة مدارس المغرب  دليل المواقع الإخبارية  الوظيفة



إضافة رد

قديم 31-05-2012, 20:42   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Nour Ghazal

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 270
المشاركات: 1,106 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 66
 

الإتصالات
الحالة:
Nour Ghazal غير متواجد حالياً
إعــــلانات

المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
ورقة من أجل فلسفة تربوية جديدة

من أجل فلسفة تربوية جديدة

الانتقال من القرن العشرين الى القرن الواحد والعشرين لم يكن انتقالا سلسا من الناحية الفكرية والثقافية ..فقد شهد العالم بعد حرب الخليج وسقوط جداربرلين وانتشار تكنولوجيا المعلومات على نطاق واسع تطورات عميقة في بنية التفكير البشري قلبت توجهاته رأسا على عقب وحطمت أصنام اليقين فوق رؤوس من كان ينحتها ومن كان يعبدها على حد سواء وأصبح الشارع ورجل الشارع هو مصدر صناعة المعرفة وال...ترويج لها والدفاع عنها بصراخه الدي أصبح يصم آدان من كانوا بالامس صناع القرار ومصد التحكم في توجيه أنماط المعرفة.
يمكن القول ان القرن العشرين بالفوضى الدي تخللت قيمه قد انتهى بالانسان الى اعتناق ثقافة الغضب والاحتجاج والتمرد على كل ما سعت الايديولوجيات أن ترسخه في لاشعوره استعدادا لامتلاكه وقيادته الى حتفه. وكانت العولمة هي النعش الدي تم تصميمه لحمل جثمان الانسان الى مثواه الاخير ..وقد اتخد هدا التمرد شكلا تقليديا لم يكن يخطر على بال مهندسي حداثة الموت عندما ظهرت شعارات الدفاع عن الهوية في قلب معركة الشعوب ضد كل أشكال الانظمة السياسية والاقتصادية والثقافية التي أمسكت رقبته طيلة قرن كامل ظل ينتظر وعودها البراقة بدون جدوى....
الدفاع عن الهوية أصبح واقعا ثقافيا لا يمكن تجاوزه في الوقت الراهن ولا يمكن في ظل الوعي الجديد الدي أصبحت تمتلكه النخب الشعبية أن نعيد الكرة مرة أخرى ونلجأ كما فعلنا في الماضي الى ابتكار فلسفة ليبرالية جديدة أو أن نطلب من أم من أمهات القرن الواحد والعشرين أن تلد لنا ماركسا جديدا بلحيته التي طالت حتى لامست جوهر المعتقدات الدينية الرئيسية في العالم...لقد أصبح الاحتماء بالهوية خيارا استراتيجيا لدى الشعوب التي لم تجن أرباحا تدكر من الانظمة السياسية والاقتصادية التي غطت باحلامها البراقة تطلعات شعوب الارض بما فيها الشعوب العربية التي أدت ثمن الرزوح تحت وعود هده الانظمة ما لم يؤده شعب آخر في الشرق ولا في الغرب....
هدا هو الواقع الان ....وعندما نفكر في الامر من كل وجوهه لا نجد غير التربية أداة لاحكام السيطرة على ما يمكن أن يقود اليه الواقع الجديد...فالاحتماء بالهوية ليس عيبا فكريا ولا انحرافا سلوكيا ولكنه قد يصبح كدلك أو ربما أخطر ادا تركناه يسير على هواه ....وعندما نؤكد على دور التربية فلاننا كبيداغوجيين نعرف وبأيدينا كل الادلة أن سبب سقوط كل الانظمة السياسية والفكرية والدينية كانت جراء سوء تقدير عامل التربية في تشكيل وعي الانسان بالشكل الدي يكون رفيقا حميما لهده الانظمة.
على التربية في عالمنا اليوم وفي ظل التوجهات الفكرية الجديدة لدى الشعوب أن تودع عهد روني أوبير وروجرز كزافيي والخطاطات التقنية التي أتت بها مدارس الاجتهاد التربوي الاوروبي وأن نؤسس للتربية وخاصة التربية المغربية مفهومها الجديد ولن نعدم في تاريخنا وفي هويتنا من المفاهيم التربوية ما يجعلنا قادرين على التحكم في التوجهات الفكرية والسياسية الجديدة وأن ندرأ المخاطر القادمة التي يخفيها سوء ترديد واستعمال شعار الاحتماء بالهوية....
ان شعار الاحتماء بالهوية قد يدمر الهوية داتها ادا لم يتم استيعابه على وجهه الصحيح من جهة وما لم تتول البيداغوجيا مهمة قيادته الى أهدافه النبيلة من جهة ثانية وتلك هي أحدى مهام الفلسفة التربوية الجديدة ادا كتب لها أن تظهر للوجود.....













التعديل الأخير تم بواسطة Nour Ghazal ; 01-06-2012 الساعة 07:53
عرض البوم صور Nour Ghazal   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 09:40   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 1790
المشاركات: 1,717 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 136
 

الإتصالات
الحالة:
محمد شريف غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
افتراضي

نتمنى أخي أن يهتدي المسؤولون لوضع فلسفة تربوية جديدة تكون هذه المرة مغربية شكلا ومضمونا وكفانا من لعب دور فئران التجارب












عرض البوم صور محمد شريف   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 10:27   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Nour Ghazal

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 270
المشاركات: 1,106 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 66
 

الإتصالات
الحالة:
Nour Ghazal غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
افتراضي

التفكير في الموضوع ضرورة تاريخية ملحة أخي شريف












عرض البوم صور Nour Ghazal   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 13:04   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فارس دفاتر

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 31
المشاركات: 2,290 [+]
بمعدل : 1.92 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 208
 

الإتصالات
الحالة:
فارس دفاتر غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
افتراضي

الاعتماد على البيداغوجيات الجاهزة والمجربة في دول أخرى ليس هو الحل فالبيداغوجيا التي تثبت نجاحها في دولة ما لا يعني أنها ستنجح في جميع الدول فلكل دولة خصوصياتها الثقافية وهويتها المستقلة عن أي دولة أخرى، لذا يجب التفكير في إيجاد بيداغوجيا مغربية ترتكز على خصوصياتنا الدينية العقائدية ومقدساتنا الوطنية ووحدتنا الترابية وتقاليدنا المغربية ...
مشكور أخي الكريم على مواضيعك التي تنم عن إلمامك بالمجال التربوي وغيرتك على تطويره بأفكارك النيرة
تحيتي وتقديري أخي الكريم












عرض البوم صور فارس دفاتر   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 19:42   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Nour Ghazal

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 270
المشاركات: 1,106 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 66
 

الإتصالات
الحالة:
Nour Ghazal غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
افتراضي

الشكر موصول لك أخي فارس.. أقدر فيك غيرتك على بلدك المغرب .وعلى تضحياتك الجسيمة .نتمنى من الله أن نوفق جميعا الى اختيار النهج الصحيح الدي ينقد هده الاجيال مما أوصلها اليه الارتجال والجهل بمبادئ التربية الحقيقية التي بسببها ضيعنا كل القيم التي وردت في تعليقك...تحياتي اليك ومزيدا من الصبر أيها الفاضل












عرض البوم صور Nour Ghazal   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2012, 21:03   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Nour Ghazal

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 270
المشاركات: 1,106 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 66
 

الإتصالات
الحالة:
Nour Ghazal غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
Horra من أجل فلسفة تربوية جديدة/2



من أجل فلسفة تربوية مغربية جديدة/2

ليس من الصعب تخيل ما عساه يكون عليه واقع التربية المغربية في حال فك الارتباط بينها وبين الطرق التربوية المستوردة من الغرب.دلك أن تطبيع العلاقة بين التربية المغربية والتاريخ المغربي كفيل بحل كل المعضلات والمعوقات التي حالت دون أن تحقق التربية المغربية أهدافها مند أن شرعنا في تقليد المدرسة الاوروبية سواء تعلق الامر بهندسة المواد الدراسية أو تسميتها أو اختيار الطرق... ...البيداغوجية التي تلقن للطلبة الاسا...تدة في معاهد التكوين كتقنيات معزولة عن سياقاتها التاريخية ومستبطناتها الايديولوجية والتي نرى من منطلق تتبعنا لمساراتها والنتائج التي أفضت اليها بعد ستين سنة من الممارسة والتجربة أنها لم تعمل سوى على تشويه الدات المغربية ماضيا وحاضرا وقدف الشدالمتعلم المغربي الى المستقبل عنصرا غريبا عن التاريخ مفصولا عن الجدور بلا هوية تحدد ملامح شخصيته .وها نحن الان بصدد مشاهدة انسان مغربي مرتبك الانتماء بين التيارات الفكرية والمدهبية والسياسية المتباينة وليس من بينها تيار واحد مغربي الاصول والتوجه.
هناك من يدهب الى محاولة تفنيد الرأي الدي ندعو اليه بحجة أن المدرسة المغربية بالرغم من دلك قد أنتجت أطرا في مختلف التخصصات العلمية من مهندسين وأطباء وعلماء وأدمغة تتوزع على مختلف الشعب العلمية والادبية والفنية وغيرها ولكن المتأمل في هدا المنتوج الوفير من الاطر لابد أن ينظر الى الوجه الاخر للعملة ليكتشف أن هدا المجهود قد وصل الى مرحلة القطف مبتورا حينما نكتشف أن المتخرج المغربي بأية شهادة جامعية كانت وبأي تخصص علمي أو اداري كان يعاني من الفراغ القيمي الدي بدونه تفقد تلك الشهادات كل معنى وتفقد معها وظائف أصحابها الادارية والسياسية والاجتماعية ما يجب أن يحاط بها من معاني شرف المهنة التي يزاولها صاحبها.
وادا أخدنا مشروع محاربة الفساد كمشروع مجتمعي الدي اتخدت منه الحكومة الحالية برنامج عمل استعجالي فاننا نلاحظ أن هده الظاهرة هي بالاساس منتوج من منتوجات المنظومة التربوية بل ربما يكون المشهد أكثر مأساوية عندما نصادف وفي معظم الحالات أن الفساد يطال حتى الموظفين التربويين الكبار الدين يشرفون على المؤسسات التربوية التي تشرف على القطاع من أعلى سطوحه..وما الاختلاسات المالية في أكاديميات التربية والتكوين في كل جهات المغرب الا مثال واحد على دلك....
هنا لابد لنا من الوقوف لنتساءل وبمرارة :أين تضيع تلك المنظومات القيمية التي تلقن للتلاميد في مؤسساتنا التربوية والتي تمرر اليهم عبر كثير من المواد الدراسية كمادة اللغة العربية ومادة التربية الاسلامية ومادة الاجتماعيات ؟ هل الخلل في طبيعة القيم داتها؟ أم في طريقة اختيارها وتحديدها؟ أم في أسلوب توزيعها على البرنامج الدراسي؟ أم في الطريقة البيداغوجية التي تلقن بها؟ أم في النصوص الوظيفية الحاملة لها؟ وغيرها من الاسئلة كثير ولكنها تجمع في النهاية على أن المنظومة التربوية المغربية رغم الاصلاحات الفلسفية والهيكلية التي طالتها مند عقود تنتج لنا في نهاية الامر واقعا سلوكيا متمردا على القيم داتها تلك التي أنفقنا أموالا وجهدا من أجل تكريسها....
ومن بين الاسئلة التي تم طرحها سلفا فاني أميل الى الاعتقاد أن الخلل الكبير يكمن في الطرق البيداغوجية التي اعتمدتها تربيتنا لتلقين القيم الى الاجيال.. والى طبيعة المواد الدراسية التي روعي في تسميتها عامل الترجمة والنقل الحرفي من المناهج الاوروبية دون الالتفات الى حصوصية الثقافة المغربية التي تستدعي اعادة انتشار هده المواد بشكل يلبي الحاجيات العلمية والروحية للانسان المغربي الدي لا تفصل مرجعيته الدينية بين ما هو ديني وبين ما هو علمي على عكس المرجعية الفكرية والثقافية الغربية التي تتأسس على الفصل المنهجي بين الدين والعلم.
وفي كل الاحوال فان اعادة النظر في أسس الفلسفة التربوية المغربية أضحى لازما وأولى خطوات اعادة النظر يجب أن تبدأ بالاعتماد على الغنى الفلسفي لتاريخنا في هدا المجال .....













التعديل الأخير تم بواسطة Nour Ghazal ; 04-06-2012 الساعة 06:22
عرض البوم صور Nour Ghazal   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2012, 19:20   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Nour Ghazal

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 270
المشاركات: 1,106 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 66
 

الإتصالات
الحالة:
Nour Ghazal غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
ورقة مناقشة

  • تحية، أتفق معك فيما يتعلق بجعل المضامين مستقاة من واقعنا الثقافي و تراثنا و ذلك من اخل تحفيز المتعلم و دفعه للانغماس .
    و لكن بالنسبة ل
    لطرائق التدريس و منهجياته فلا يوجد لها بديل بديل لأنها شمولية " الطريقة الحوارية _ حل المشكلات _ العمل ا...لجماعي ...." و هي مبنية اساسا على نتائج و خلاصات علم النفس بمختلف مدارسه ، و عليه لا بديل لها . علاوة على أن ميكانيزمات عمل الدماغ و انواع الذاكرة هي ثابتة بين البشر .
    و باعتباري مشتغلا بالميدان القيم الدينية تاخذ مكانتها بشكل صريح في المنظومة التربوية و تحتل الاسبقية مقارنة بالقيم الوطنية و الانسانية التي غالبا ما يتم تمريرها بشكل ضمني ...
    لا يمكننا الحديث عن غلسفة تربية مغربية و قليلون هم من اداو بدلوهم في هذا المجال ..Afficher la suite
    il y a 8 heures via mobile · Je n’aime plusJ’aime · 1

  • Belymam Mohamed De nombreux chercheurs ont exploré ces différentes dimensions. Un engouement tout particulier a eu lieu dans le monde anglo-saxon dans les années 80. Ainsi, partant du principe qu'il est non seulement important de capitaliser des connaissan...ces, mais également de bien savoir les utiliser, de nombreux auteurs ont mis en place des programmes de formation visant à promouvoir les stratégies d'apprentissage et de contrôle de l'activité (par exemples : CHIPMAN, SEGAL et GLASER, 1985; NICKERSON, PERKINS et SMITH, 1985; WALES et NARDI, 1985).Afficher la suite
    il y a 8 heures · J’aimeJe n’aime plus · 1

  • Belymam Mohamed voilà le nouveau né la pédagogie métacognitive

    Intégrer la métacognition à la pratique pédagogique n'est pas à proprement parler une chose aisée. De par sa nature complexe, la métacognition ...éprouve quelques difficultés à s'intégrer aux différents contextes scolaires pour plusieurs raisons. D'abord, dans l'enseignement actuel, l'accent est encore mis davantage sur les produits des apprentissages que sur les processus déployés par les apprenants. Ainsi, en expression écrite par exemple, l'enseignant va corriger le texte fourni par ses élèves et construira d'éventuelles remédiations à partir des constatations faites sur le texte. Peu (ou pas) de temps sera consacré à l'explicitation des stratégies d'écriture effectuées par le scripteur. Bien que la nouvelle méthodologie de mathématique (GAGNEBIN. GUIGNARD et JAQUET, 1997) insiste par exemple sur ces aspects, les enseignants éprouvent du mal à la mettre en place notamment en raison des difficultés pratiques liées à l'explicitation et à l'analyse des stratégies de résolution de problèmes. Deuxièmement, la métacognition revêt un caractère transdisciplinaire et peut s'ancrer dans n'importe quelle discipline. Ce statut, qui la rend présente partout et nulle part à la fois, ne facilite pas son intégration dans "le programme". Les enseignants peuvent craindre de perdre du temps en travaillant autour de la métacognition, ce d'autant qu'il n'existe pas aujourd'hui à proprement parler de "méthodologie de la métacognition". Actuellement, les pratiques effectuées par les enseignants s'inspirent soit des programmes d'éducabilité cognitive, soit de prescriptions (plus ou moins claires) d'auteurs qui ont traité le sujet dans ses dimensions pratiques (par exemple LA GARANDERIE, 1995) ou s'inscrivent, comme nous le verrons plus bas, dans des contextes expérimentaux de recherche-action.
    Il paraît évident aujourd'hui que le temps consacré à cette réflexion métacognitive, bien qu'absent du programme, n'est assurément pas du temps perdu. Le but de cette section est de donner quelques éclairages plus concrets sur les aspects pédagogiques de la métacognition. L'expérimentation que nous avons menée avec les classes primaires et secondaires dans lesquelles nous avons travaillé, a permis de mettre en place quelques éléments d'une pédagogie métacognitive [voir ce lien]. Un éclairage théorique sur cet aspect nous semble donc opportun de même qu'une revue de quelques exemplesAfficher la suite
    il y a 8 heures · J’aimeJe n’aime plus

  • Tachefine Ténéré j'aimerai bien approfondir mes connaissances sur la métacognition .si possible Belymam Mohamed je veux le lien . parce que le sujet est trop complexe , préparer les élèves à s'interroger sur leur propre travail , et à critiquer les stratégies déployées , n'est pas une chose aisée , ce qui se passe dans la boite est encore largement loin de l'atteinte de nos outils analytiques.Il y a environ une heure · J’aimeJe n’aime plus · 1

  • Belymam Mohamed mais j'aimerai vous avertir sur une chose, le travail fait a ce niveau est typiquement eureopeen, mais comme dans une discussion antérieure avec Mr ghazal pour le maroc il faut que la pédagogie et les méthode déployés émanent de son propre envirronement, quelque chose qui lui soit familier qui l'aide a se trouver et se retrouver dedans car toutes les pédagogies importées de l'occident ne font que fausser l'apprentissageIl y a environ une heure · J’aimeJe n’aime plus

  • Belymam Mohamed l'URI http://www.erudit.org/apropos/utilisation.htmlÉrudit |
    www.erudit.orgLa présente politique a pour objet d'établir les conditions d'utilisation de la plateforme ÉRUDIT et des services qui y sont offerts.



    Il y a environ une heure · J’aimeJe n’aime plus · 1

  • Belymam Mohamed http://id.erudit.org/iderudit/013256arMetacognitive Evaluation Method in Consecutive Interpretation for Novice Learners | Érudit | Meta v5
    www.erudit.orgCet article est consacré à décrire la méthode d’évaluation métacognitive qui peu...t avoir une influence sur le processus d’enseignement et d’apprentissage des débutants en interprétation consécutive. L’idée fondamentale consiste à suggérer que les critères d’évaluation de l’interprétation des apprenan...Afficher la suite




    Il y a environ une heure · J’aimeJe n’aime plus · 1

  • Belymam Mohamed en français allez directement sur la pédagogie métacognitive vous aurez l'articleIl y a 59 minutes · J’aimeJe n’aime plus

  • Tachefine Ténéré merci frère c'est très gentilIl y a 34 minutes · J’aimeJe n’aime plus · 1

  • Nour Ghazal النقاش تعمق كثيرا بتدخل الاخ محمد بليمان.وتوضيحا لفكرتي فان هدفي هو البحث عن ايجاد طريقة بيداغوجية بديلة للمستوردة من الغرب بالرغم من طابعها العالمي وتأسيسها على خلاصات علم النفس وعلم النفس التربوي بصفة خاصة لان فلسفة التواصل وخاصة مع هابرم...اس قد فتحت أمام المربين الدين يسعون الى تطوير مفاهيمهم امكانيات هامة لتجديد طرق التواصل التربوي أثناء العملية التعليمية التعلمية.الا أن نظرية التواصل هده تحتاج الى شيء من التحوير لتتحول الى طريقة بيداغوجية فعالة وخاصة في تقنية تحويل القيم الى سلوك وهده هي الحلقة المفقودة في منظومتنا التربوي.فالطرق التي تحدث عنها الاخ تاشفين رغم خلفيتها العلمية الى أنها فشلت فشلا دريعا في التنزيل العملي للقيم.وهاجسي الاساسي هو ما العمل لكي تتحول القيم الى سلوك يومي ملموس بيداغوجيا؟Afficher la suite
    Il y a 18 minutes · J’aimeJe n’aime plus · 2

  • Tachefine Ténéré لكي تتحول القيم لسلوك مستبطن يسترجعه المتعلم بشكل آلي ,, يجب ان تنفتح المدرسة على محيطها و ان ينقتح المحيط على المدرسة .. فهناك هوة شاسعة بين ما تقدمه المدرسة و ما يتلقفه المتعلم من محيطه الاجتماعي ,,, لكي تتحول القيم الى ممارسات يومية يجب... أن يجد المتعلم القدوة في معلمه و في أقرانه و في جيرانه أي في كل الذين يحتك بهم . الاخ بوليمان تحدث عن المقاربة الميتامعرفية أي كيف يمكن تدريب المتعلم على نقد استراتيجياته و على تغييرها كيف يتساءل عن قيمة انجازاته حتى يتجاوز تعثراته .و قد أشار استاذنا الكبير محمد العروي لمأزق الهوة بين الخطاب و الممارسة في سلوكاتنا اليومية . بالنسبة للاستيراد من الغرب ليس مشكلا المهم ان نعرف كيف نستفيد من تجاربهم فليس كل ما ياتي من الغرب مرفوضا أو ضارا .. علينا ان نحاول توفير الظروف الحقيقية للبحث العلمي و تشجيع الكفاءات , حينذاك سنكون مصدرين لكل شيء ...Afficher la suite
    Il y a 10 minutes · Je n’aime plusJ’aime · 2

  • Nour Ghazal من جهتي توصلت الى ابتكار طريقة خاصة أسميتها: الطريقة المندمجة. لا أريد ان أكشف جهازها المفاهيمي علنا لانها تدخل ضمن الملكية الفكرية. هي طريقة عند تطبيقها تمتاز بالبساطة والسلاسة وتقود المتعلم حتما ليس الى تمثل القيم فقط كما هو حاصل الان ولكنها تتجاوز دلك الى ضمان تحويل القيم الى سلوك.Il y a 10 minutes · J’aimeJe n’aime plus · 1

  • Nour Ghazal أنا أريد أن أتجاوز الطرح الدي قدمتماه معا أخي تاشفين انت والاخ بليمان فرغم أهمية ما دكرتماه الا أن دلك يبقى طرحا من خارج بنية الطريقة....أنا اريد البحث عن طريقة بيداغوجية كجزء من العملية التعليمية التعلمية وليس الظروف الخارجية المحيطة بالمؤسسة التربوية..هدا التصور يتعب الاستاد ويدفعه الى بدل مجهودات غير مضمونة النتائج.وهدا ما حصل عبر تاريخ التربية المغربية.أنا أريد طريقة تضمن لي تحويل القيم الى سلوك بشكل آلي اعتمادا على ميكانيزمات الطريقة البيداغوجية داتهاIl y a 4 minutes · J’aime












عرض البوم صور Nour Ghazal   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2012, 20:55   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Nour Ghazal

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 270
المشاركات: 1,106 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 66
 

الإتصالات
الحالة:
Nour Ghazal غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
ورقة من أجل فلسفة تربوية جديدة/3

من أجل فلسفة تربوية جديدة/3

لا مستقبل لاي مشروع تربوي دون أن يعتمد على مرجعية تاريخية واضحة تحدد رسالته وأهدافه ...فالمرجعية في التربية ليست هي الخلفية فقط بل هي المستقبل أيضا ادا كنا نسعى الى تكوين جيل بمواصفات تاريخية محددة. والامر بالنسبة الينا كمغاربة لا يتوقف الا على اختيار اللحظة التاريخية التي تشكل دروة ما حققه تاريخنا من أهداف في سعيه الى بلوغ المثل الاعلى من التوافق بين جميع مكوناته تواف...قا قيميا بالمعنى الشامل لمفهوم القيم....
يمكن التوقف ونحن نجوب أروقة التاريخ المغربي عند محطات مشرقة كثيرة تتوفر فيها شروط الاطار المرجعي لمشروعنا التربوي ولكن أكثرها نصاعة وقربا الينا وأغناها دلالة ودروسا وعبرا هي اللحظة التي انتهت بالتوافق الشعبي على منظومة القيم التي أفرزها التاريخ المغربي عبر مساره الطويل وعرفت أروع لحظات تجلياتها في برنامج الكتلة الوطنية كمشروع مجتمعي شامل تم في أفقه ترسيم الثوابت الوطنية بشكل نهائي لا يقبل الجدل.
العودة بيداغوجيا الى هده اللحظة يستدعي وعيا تربويا جديدا لان تعبيد الطريق نحو الماضي أكثر تكلفة من تعبيد الطريق نحو المستقبل ...خاصة وأن الفترة التاريخية التي تفصلنا عن تلك اللحظة قد توارت بعيدا عن الانظار نتيجة الصراعات القيمية الجديدة التي غزت السياج المعرفي للمشروع المجتمعي الدي أرست الحركة الوطنية أسسه التاريخية ودعائمه الفلسفية....واسترسلنا على امتداد هده الفترة في غياب الوعي التاريخي لما يطرأ على مجتمعنا من التحولات في قضم أجزاء من هويتنا لصالح زحف الحداثة وزحمة القيم المرافقة لها دون أن يكون للتربية حضور يدكر في مراقبة ما يجتاز حدودنا من القيم أو يمكن القول على الوجه الاصح ان دور المراقب قد أسند الى رحال المخابرات بدل أن يسند الى رجال التربية وكان هدا الامر من أسباب نكسة القيم التي مني بها مشروع الكتلة الوطنية وانتهينا الى انتاج انسان مغربي لا هو يستند الى تاريخ أو هوية ولا هو يمتلك حداثة بشروطها العلمية السليمة.
لم تكن التربية المغربية خلال الفترة الممتدة من بداية ستينيات القرن الماضي الى يومنا تستند على أية خلفية فلسفية بالمعنى المجتمعي للمشروع الفلسفي التربوي...كان هناك دهاب واياب الى المدرسة نعم ...وكانت هناك شهادات مدرسية وجامعية تمنح صحيح ولكن التربية بما هي فلسفة انسانية ومنهج لتكوين المواطن بخصائص وصفات هوياتية محددة فان التاريخ المغربي لا علم له بها الى حد هده اللحظة التي نعيشها الان...ولا تزال ملامح الاستمرار في تغييبها قوية ما دام مصير الاطار المرجعي لمنظومتنا التربوية مجهولا في غياهب التاريخ....












عرض البوم صور Nour Ghazal   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2012, 19:55   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Nour Ghazal

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 270
المشاركات: 1,106 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 66
 

الإتصالات
الحالة:
Nour Ghazal غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
ورقة من أجل فلسفة تربوية جديدة/4

من أجل فلسفة تربوية جديدة/4

خلال الستين سنة التي مضت بعد الاستقلال ألفينا أنفسنا ندرس بدون تربية وهده حقيقة لا تستطيع أن تقاوم لتثبت العكس فكل أشكال الوقائع والنتائج التي انتهينا اليها بعد هده المدة الطويلة تجبرنا على الاعتراف بهده الحقيقة المرة ..واليكم الاسباب التي أدت الى هده النكسة:
... 1-داخل ستين سنة لم نكلف أنفسنا عناء بناء نظرية تربوية محلية تجمع شمل الاسر الثقافية المغربية وكل ما تم انجازه من خطوات لم تبتعد عن مجرد اصلاحات مفصلية معزولة عن السياق التاريخي والمجتمعي وغالبا ما كانت هده الاجراءات عبارة عن جرعات حليب بارد لاسكات الطفل السياسي الصارخ في لاشعورنا.فلا اصلاحات افران ولا الميثاق الوطني للتربية والتعليم ولا البرنامج الاستعجالي ترقى كلها الى مستوى الحل الفلسفي الشامل لمنظومتنا التربوية .وهنا كلام كثير يطول.....

2-تعرض المشروع المجتمعي الوطني كما أنجزته الحركة الوطنية الى ضربة قصمت ظهره وكافحت قوى 59 الانفصالية بكل ما أوتيت من ترسانة ايديولوجية لاحباط مسلسل تصفية الاستعمار الفكري الغربي واستبداله باستعمار ايديولوجي شرقي مما عرض منظومة القيم المغربية التاريخية التي ناضلت من أجلها الحركة الوطنية وكما كرستها في سلوكها السياسي والنضالي الى حملات من التسفيه والتشكيك والمؤامرات بل ساهمت في بروز قيم جديدة امتدت أيادي تطرفها حتى الى أعتى رموز الايديولوجيات اليسارية ...اغتيال عمر بنجلون مثلا....وهكدا شكلت سنة 59 منعطفا كسر أفق انتظار المغاربة في التطلع نحو بناء منظومة تربوية تستند الى اللحظة الفلسفية التي شهد فيها التاريخ المغربي قمة التآلف القيمي بين جميع مكوناته وضيعت الفلسفة التربوية المغربية فرصة تاريخية لتأسيسها لم تعوض الى الان. 3-أمام حالة اليتم الفلسفي للمنظومة التربوية المغربية تشردت المدرسة المغربية وانطلقت مند لحظات حبوها الاولى بلا ماض وبلا هدف..بلا برنامج يحدد سيرها ولا استراتيجية واضحة ترسم لها أهدافها وغاياتها وأصبحت ميدانا لاجراء التجارب التقنية كما تقدمها الوصفات التنظيرية للفلسفة التربوية الاوروبية ...وهي الحالة التي استمرت عليها مند الاستقلال الى حين ظهور المهدي كزافيي الدي أتى على البقية الباقية ادا كان قد بقي فيها ما بقي......












عرض البوم صور Nour Ghazal   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2012, 20:52   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مشرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Nour Ghazal

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 270
المشاركات: 1,106 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 66
 

الإتصالات
الحالة:
Nour Ghazal غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : Nour Ghazal المنتدى : من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر
Horra من أجل فلسفة تربوية جديدة/5

من أجل فلسفة تربوية جديدة/4

أحيانا يفرض علينا أن نكون واقعيين أكثر من الواقع نفسه ولن أتردد بناء على دلك في القول ان التاريخ المغربي قد عرف نهايته المثالية مع تبلور الحركة الوطنية كمنظومة قيم اكتملت كل عناصر تجانسها و لا يمكن المزايدة على هدا الاكتمال الدي أخد شكله النهائي يوم العشرين من شهر غشت سنة 1953 الدي كان يوما فاصلا في تحديد الشكل الهندسي للمجتمع المغربي والدي لم يكن بدوره الاطبعة تأكيدية ناصعة ومنقحة للشكل التاريحي الدي أفرزته البيعة الادريسية المؤسسة لا للمغرب كدولة فقط بل كمنظومة قيم أيضا والتي كانت هي موضوع العقد الاحتماعي الدي أعطى انطلاقة تكوين الدولة المغربية وشرعية استمرارها واستقرارها....
راكم التاريخ المغربي من القيم الدينية والوطنية مند الدولة الادريسية ما جعل التفكير في تفتيت وحدته الداخلية أمرا مستحيلا والسبب الجوهري في الحفاظ على هده القيم أصيلة الجدور في اللاشعور الجمعي المغربي- وهدا هو ما يهمنا في الموضوع كله- هو النأي بنفسها عن أن تكون محل مزايدة أو تشكيك أو طعن في شرعيتها لا دينيا ولا سياسيا لا من هده الجهة أو تلك وكل صراع على الحكم الدي عرفه التاريخ المغربي كان صراعا من أجل المصالح وامتلاك السلطة لا من أجل زعزعة البنى الفكرية والثقافية العميقة التي تسيج هده القيم ....وهناك عنصر آخر عمل من جانبه على بقاء هده القيم صامدة راسخة ويتمثل في استقلالية المنظومة التربوية المغربية عبر تاريخها عن المنظومات التربوية الخارجية بل ان المظومة التربوية المغربية كانت هي الفاعلة لا مفعولا بها كما هو شأنها اليوم أو على وجه التحديد مند فجر الاستقلال.وان استقرار المنظومة التربوية المغربية-فلسفيا= مند الدولة الادريسية الى نهاية النصف الاول من القرن العشرين كان هو الدي وقف وراء استقرار المجتمع الدي حافظ على استمراره ووحدته رغم محاولات التفكيك التي تعرض لها خلال مراحل كثيرة من التاريخ...
كانت هده الدروس والعبر حاضرة بشكل واضح لا غبار عليه في وعي ولا وعي الحركة الوطنية وكان الجميع يدرك أن التمسك بهده المنظومة من القيم هي الالية الوحيدة لاسترجاع الاستقلال والحفاظ عليه ولكن في نفس الوقت كان هناك وعي آخر بدأ يطل برأسه ألا وهو اعطاء المفصل التاريخي الجديد حقنته الفلسفية التي فرضتها طبيعة التطور ونعني بها الباس هده المنظومة من القيم لبوسها الديموقراطي الحداثي وهو ما كان موضوع فصول كتاب النقد الداتي للمرحوم علال الفاسي وهدا حديث آخر.....













التعديل الأخير تم بواسطة Nour Ghazal ; 18-06-2012 الساعة 19:42
عرض البوم صور Nour Ghazal   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


جديد منتدى من رجل التعليـــــــم الى السيد الوزيـــــــر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

دفاتر حرة

لتصلك آخر المستجدات من دفاتر حرة سجل فقط ببريدك الالكتروني
Top Maroc

الساعة الآن 23:22.


مـــــواقـــــــع صديقـــــــة
منتديات الأستاذ
منتدى تربوي مغربي
http://www.profvb.com/vb/
منتديات epsmaroc
البوابة الرئيسة لأساتذة التربية البدنية والرياضة بالمغرب
http://www.epsmaroc.net
مدونة محيط المعرفة
مدونة تهتم بالتربية والتنمية البشرية والصحة والتكنلوجيا والتاريخ والفلسفة وعلم النفس
http://www.mo7itona.com/




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
BY: ! BADER ! آ© 2012
جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع ولا يتحمل أي مسؤولية عنها

Security team

مواقع مهمة موقع وزارة التربية الوطنية -  مؤسسة محمد السادس للتعليم - مصلحة الموارد البشرية - المجلس الأعلى للتعليم - الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي - التضامن الجامعي المغربي